ندوة القدس: إسرائيل تستخدم المناهج التعليمية لإخراج جيل ليس له علاقة بالوطن

أقيمت اليوم الأربعاء، ندوة حول القدس، ضمن فعاليات مهرجان منظمة التعاون الإسلامي، الذي تستضيفه القاهرة في دورته الأولى، بحضور الدكتور خليل تفكجي، رئيس قسم الخرائط بالقدس، والدكتورناجح بكيرات، مدير التعليم في القدس.

في البداية، تحدث الدكتور خليل تفكجي، رئيس قسم الخرائط بالقدس، عن الصراع الديموغرافي في القدس، مشيرا إلى أن القدس ليست أماكن دينية فقط بل بشر وسكان وحياة كاملة، وما يجري بالقدس هو صراع في خواتم أموره لصالح إسرائيل.

وشدد تفكجي، على أن القدس ستظل عربية فهي موطن الأديان، مستعرضا الجغرافيا السياسية لمدينة القدس، بالإضافة إلى تقديم شرح كامل بالصور لكل مناطق القدس، والممارسات الإسرائيلية لتهويد القدس، لافتا إلى أن القدس مساحتها كيلو متر مربع تقريبا وتعني البلدة القديمة بالتاريخ والحضارة.

وأضاف رئيس قسم الخرائط بالقدس، أنه في عام 1917 عندما احتلت بريطانيا فلسطين، رسمت حدود بلدية القدس، وفي عام 1976، قامت إسرائيل برسم حدود البلدية، لافتا إلى أن القدس ليست عاصمة إسرائيل، ولم تعترف أي دولة في العالم بأن القدس عاصمة لإسرائيل.

وتابع: «في عام 1948 قسمت القدس إلى شرقية تحت سيطرة الأردن، وغربية تحت الحكم الإسرائيلي»، شارحا في الوقت نفسه أساليب السيطرة من قبل اليهود، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال استخدمت مجموعة من القوانين العثمانية والأردنية والتشريعات الإسرائيلية.

وأكمل تفكجي: «علاوة على أن إسرائيل استخدمت تشريعا تحت مسمى المصلحة العامة لبناء مستوطنات، وتم الاستيلاء على 24 كيلو متر مربع، إضافة إلى استخدام المناطق الخضراء، وهو وسيلة لبناء المستوطنات بعد فترة، كذلك تطويق وتفتيت مناطق التجمعات الفلسطينية عبر ومحاطة باستعمارات ومستوطنات داخل تلك التجمعات».

وأشار رئيس قسم الخرائط بالقدس، إلى أن وزيرة الوزراء الإسرائيلية جولد مائيير، شكلت لجنة «جفني» التي زعمت بأن القدس الشرقية لا يسكن بها أكثر من 22% من العرب بداخلها، لافتا إلى أن جدار الفصل العنصري أخرج أكثر من 170 ألف فلسطيني.

ولافت تفكجي، إلى المناهج التعليمية في المجتمع الفلسطيني واستخدامها من قبل إسرائيل، لإخراج جيل ليس له علاقة بالوطن، مشددا، خلال كلمته: «لسنا متشائمين ونأمل بدعم عربي وسلامي، ونحن نعدكم بالنصر والصمود والتحريرونحن ننتظر الجميع».

يشار إلى أن المهرجان يستمر خلال الفترة ما بين 5 إلى 9 فبراير الحالي من خلال مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تؤكد الهوية الثقافية بين أبناء الأمة العربية والإسلامية ضمن أول مهرجان لمنظمة التعاون الإسلامي في القاهرة.

ويسعى المهرجان للتأكيد على القيم النبيلة للإسلام، التي تدعو للتسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وإلى تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.

وتشارك 18 دولة في المهرجان، وهي: مصر، وفلسطين، وأذربيجان، وباكستان، والجزائر، وغينيا، والسنغال، وموزمبيق، والسعودية، والإمارات، واليمن، والكويت، وجزر القمر، وبوركينا فاسو، وموريتانيا، وبنجلادش، والمغرب وإندونيسيا.


There’s no rule in nanowrimo that says that you can’t spend your october outlining your plot, dissertation writing company sketching out your characters, doing some world building.