ملتقى شباب الدول الإسلامية الأول: التطرف ليس مرتبط بحالة دينية محددة

شهد مركز إعداد القيادات الشبابية بالجزيرة، انطلاق الملتقى الألول لشباب الدول الإسلامية.. دور الشباب في مكافحة التطرف ونشر الاعتدال، – الجلسة الأولى: لماذا ينتشر التطرف بين الشباب، – والجلسة الثانية: خبرات الدول الأعضاء في مكافحة التطرف، ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي، الذي يقام في القاهرة.

يحضر الندوة، محمد حسن نادي معاون وزير الشباب والرياضة، والدكتور أحمد كامل، خبير في شؤون التنظيمات الإرهابية.

في البداية، قال الدكتور أحمد كامل، خبير في شؤون التنظيمات الإرهابية، إن التطرف ليس مرتبط بحالة دينية محددة، ويشمل كافة الأفكار والانحيازات، وينظر للمجتمع بشكل عنصري بنوع من الاحتكار، مشيرة إلى أن المرحله العنيفة لها أسباب كثيرة تؤدي إلى التطرف، موضحا أن التطرف العنيف يشمل أبعاد كثيرة، ومستوياته متدرجة ولا يوجد أحد ليس به نسبة من التطرف، مثل النظرة للمرأة والتطرف الفكري، ولا يوجد أحد يمتلك صحه نفسية كاملة.

وتحدث كامل، عن الدوافع الرئيسية التي تؤدي إلى التطرف العنيف وخاصة الإرهاب، ولعل أهمها: المظلومية، نتيجه شعور بعض أفراد التنظيمات الإرهابية بالمظلومية، بهدف تبرير العنف وجماعه الإخوان المسلمين هي نموذج مثالي لذلك،

وأكمل: الثأر، أحد الدوافع أيضا، بمعنى انضمام الأفراد بمفهوم قبلي إلى محاولة الانتقام من الدولة، وضرب مثلا لجماعة حسم والجماعات الإرهابية الأخرى، وأيضا يشكل الدعم الخارجي للتنظيمات الإرهابية الداخلية، كجماعة داعش بعد تلقيها تحويلات خارجية، أحد الدوافع الرئيسية للتطرف.

وقدم خبير التنظيمات الإرهابية، شرحا كاملا عن التطرف العنيف والتطرف السلمي وكيفية الانتقال إلى العنيف ورفع السلاح ضد الدولة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن انعدام الديمقراطية والتهميش والإقصاء، أحد دوافع التطرف، متابعا: «التفسيرات الدينية المختلفة والمتجذرة في بعض الدول الإسلامية، التي قام بها العلماء القائمة على تكفير غير المسلم».

وطالب كامل، بإعادة النظر في تلك التفسيرات، وقدم أبرز حالة من الانتقال من التطرف غير العنيف إلى التطرف العنيف، وذكر نموذج حسن البنا موسس تنظيم الإخوان.

يشار إلى أن المهرجان يستمر خلال الفترة ما بين 5 إلى 9 فبراير الحالي من خلال مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تؤكد الهوية الثقافية بين أبناء الأمة العربية والإسلامية ضمن أول مهرجان لمنظمة التعاون الإسلامي في القاهرة.

ويسعى المهرجان للتأكيد على القيم النبيلة للإسلام، التي تدعو للتسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وإلى تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.

وتشارك 18 دولة في المهرجان، وهي: مصر، وفلسطين، وأذربيجان، وباكستان، والجزائر، وغينيا، والسنغال، وموزمبيق، والسعودية، والإمارات، واليمن، والكويت، وجزر القمر، وبوركينا فاسو، وموريتانيا، وبنجلادش، والمغرب وإندونيسيا.

 


Die ergebnisse sollten den studierenden in auszügen vorgestellt ghostwritinghilfe.com und besprochen werden.