أمين «التعاون الإسلامي» من القاهرة: لسنا منظمة دينية.. والإرهاب طاعون العصر

قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، إن منظمة التعاون الإسلامي ليست منظمة دينية، «وأجد صعوبة دوما في تصحيح هذه المعلومة، ولسنا أيضا منظمه دعوية»، مشيرا إلى أن المنظمة سميت بهذا الإسم كون الدول الأعضاء بها دولا إسلامية، موجها الشكر إلى الدكتور مصطفقي، أمين مكتبة الإسكندرية.

وأضاف العثيمين، خلال ندوة منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي، التي أقيمت بمقر وزارة الخارجية المصرية، مساء اليوم، الخميس، ضمن فعاليات مهرجان المنظمة الذي يقام في القاهرة: نحن منظمه كبيرة متعددة، وأعد بتطوير أعمال المنظمة.

وتحدث أمين عام التعاون الإسلامي، عن ماذا قدمته المنظمة، مشيرا أنها معبرة عن إرادة الدول وقادتها، والأمين العام يعبر عن الإرادة الجماعية للقادة، مستعرضا نشأة المنظمة وأهدافها، مؤكدا أنها معنية بجملة من القضايا.

وأشار العثيمين، إلى أن المهرجان هو نوع من الدبلوماسية الشعبية، وحدث مهم للتواصل مع الشعوب والأفراد على أرض الواقع، وأن أحد أهدافه أن يتحول إلى أحد وسائل القوة الناعمة لتحقيق أهداف المنظمة.

وتحدث أمين التعاون الإسلامي، أيضا عن تقدير المهرجان للمرأه وتكريمها به، لافتا إلى أن المهرجان أعطى رسالة ضد التطرف والغلو والإرهاب، مشددا على أن الإسلام لا يتعارض مع الثقافة والأدب والفلكلور، مشيرا إلى أن المنظمه نسيج وتعبير عن السواد الأعظم عن المسلمين.

وأكد العثيمين، على توسيع دائرة منظمة التعاون الإسلامي، من خلال اليات متبعة، واصفا الإرهاب بـ «طاعون العصر»، مطالبا موسسسات المجتمع المدني والأسرة بالتضافر ضد ظاهرة الإرهاب، مقدما في الوقت نفسه شرحا للإرهاب وتداعياته.

ولافت أمين التعاون الإسلامي، إلى أن هناك أقلية شرذمة في الغرب تشوه صور الإسلام، وعلينا تنشيط الصوت الإسلامي المعتدل في دول الغرب، من خلال مجموعه اتصال في غير الدول الإسلامية، مؤكدا أن قضية الإرهاب تمثل هاجسا للجميع.

وأشار العثيمين، إلى دور مركز صوت الحكمة بالمنظمة لتفكيك الخطاب المتطرف بثلاث لغات (عربي وفرنسي وإنجليزي)، مناشدا الجميع المشاركة بالأفكار لمناهضة الفكر المتطرف، لافتا إلى تسخير تنظيم داعش الإرهابي، التكنولوجيا لتطويع الإرهاب، متابعا: «علينا مواجهه ذلك».

وكشف أمين التعاون الإسلامي، حديثه مع بابا الفاتيكان خلال زيارته في روما منذ شهور، عن أهمية مكافحة الإرهاب، وأن الجميع يعيش في مركب واحد، وعلينا مواجهة ذلك سويا، مشيرا إلى قضايا الروهينجا المسلمين ومعاناتهم في أوطانهن، وما يحدث معهم من تطهير عرقي.

وناقش العثيمين، أيضا الشؤن الاقتصادية بالمنظمة، ومحاولة الحد من المعوقات الاقتصادية عن طريق التبادل التجاري بين الدول الأعضاء بالمنظمة، وكيف يكون هناك شركات دواء للأمراض المستعصية ف البلاد الإسلامية، مطالبا باستثمار القوة الناعمة ودور مصر الريادي في المنطقة والعالم.

يشار إلى أن المهرجان يستمر خلال الفترة ما بين 5 إلى 9 فبراير الحالي من خلال مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تؤكد الهوية الثقافية بين أبناء الأمة العربية والإسلامية ضمن أول مهرجان لمنظمة التعاون الإسلامي في القاهرة.

ويسعى المهرجان للتأكيد على القيم النبيلة للإسلام، التي تدعو للتسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وإلى تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.

وتشارك 18 دولة في المهرجان، وهي: مصر، وفلسطين، وأذربيجان، وباكستان، والجزائر، وغينيا، والسنغال، وموزمبيق، والسعودية، والإمارات، واليمن، والكويت، وجزر القمر، وبوركينا فاسو، وموريتانيا، وبنجلادش، والمغرب وإندونيسيا.


The knewton top dog education partnership was originally announced in october 2015, and the two companies continue to work together on product enhancements and extensions https://resumecvwriter.com that will roll out in the coming months.